
الراعبي أوتو كارز
رائد حلول النقل الكهربائي في اليمن، وشريك داعم لرسالة منصة لم الشمل الإنسانية.
يوفر أحدث المركبات الكهربائية من RIDDARA وFARIZON وXINGXIANG، إلى جانب محطات الشحن والصيانة المتخصصة وقطع الغيار الأصلية.
نسخة تجريبية: البيانات المعروضة للتجربة، وهذا تصميم أولي للعرض وليس الشكل النهائي لتطبيق «لم الشمل».
بلاغ واضح، مشاركة أسرع، وأمل أقرب.
انشر المعلومة الأساسية أولًا؛ يمكنك إضافة التفاصيل والصورة في الخطوة التالية.
يعرض هذا القسم بلاغات المفقودين والموجودين وحالات تمّ لم الشمل.
بلاغات أشخاص مفقودين تبحث عنهم عائلاتهم؛ تصفّح الصور والبيانات وساعد في نشر المعلومة الصحيحة.
حالات أشخاص تم العثور عليهم ولا تزال عائلاتهم مجهولة؛ ساعدنا في التعرّف عليهم وإعادتهم بأمان.
قصص نجاح لحالات عاد فيها المفقودون إلى أسرهم؛ نوثّق أثر التعاون ونمنح الأمل لكل من لا يزال يبحث.
شركاء يؤمنون بأن الوصول إلى المعلومة قد يعيد إنساناً إلى أسرته. بدعمهم نستمر في نشر البلاغات وتوسيع أثر المنصة.

رائد حلول النقل الكهربائي في اليمن، وشريك داعم لرسالة منصة لم الشمل الإنسانية.
يوفر أحدث المركبات الكهربائية من RIDDARA وFARIZON وXINGXIANG، إلى جانب محطات الشحن والصيانة المتخصصة وقطع الغيار الأصلية.
تمنح الرعاية علامتك حضوراً مسؤولاً أمام المجتمع، وتساعد المنصة على الوصول إلى أسر أكثر وتطوير خدماتها واستمرارها.
يساعد «لم الشمل» الأسر على نشر بلاغ المفقود بسرعة، ويساعد من وجد شخصًا أو يملك معلومة عنه على الوصول إلى أسرته من مكان واحد واضح وسهل الاستخدام.
برامج التلفزيون تحتاج إلى تواصل وانتظار ومتابعة، بينما تتزاحم بلاغات المفقودين في فيسبوك والمنصات العامة مع آلاف المنشورات الأخرى؛ كما أن تلك المنصات لم تُصمم أصلًا لتنظيم البحث عن المفقودين أو متابعة حالة البلاغ.
أما «لم الشمل» فهو مخصص لهذا الغرض: يجمع صورة الشخص وبياناته وموقعه وحالة البلاغ في مكان واحد، ويتيح البحث حسب الحالة والفئة ومشاركة البلاغ مباشرة. وهذا يجعل النشر والبحث والوصول إلى المعلومة أسرع وأوضح للأسرة ولمن وجد المفقود وللجهات التي تساعد في البحث.
تنشر الأسرة صورة المفقود وبياناته ومكان فقدانه فورًا، ليصبح البلاغ جاهزًا للوصول والمشاركة والبحث.
من شاهد الشخص أو وجده يستطيع مراجعة البلاغات أو نشر بلاغ «شخص موجود لدينا» بدل بقاء المعلومة مشتتة.
عندما تصل المعلومة الصحيحة إلى الأسرة بسرعة، تزداد فرصة التواصل والتحقق وإعادة المفقود إلى أهله.
لنتخيل طفلًا فُقد منذ يوم كامل: يصبح أول خيار لوالده أن يبحث وينشر في «لم الشمل». وفي الجهة الأخرى، يبادر الشخص الذي وجد الطفل إلى فتح التطبيق ونشر بلاغ عنه. في اللحظة نفسها قد يجد كل طرف البلاغ الذي يبحث عنه؛ فتتحول ساعات الخوف إلى طريق واضح نحو اللقاء. عندما يعرف الجميع التطبيق ويستخدمونه، يمكن أن يصبح أول مكان نفكر فيه عند فقدان شخص أو العثور عليه.
نطمح أن يصبح «لم الشمل» مرجعًا مجتمعيًا موثوقًا لا تستخدمه الأسر فقط، بل تستفيد منه أيضًا المنظمات الإنسانية والمستشفيات والمراكز الصحية والجهات الحكومية عند البحث عن مفقود أو محاولة التعرف إلى شخص موجود لديها.
هذا المشروع وُجد لخدمة الناس وسيظل غير ربحي. نجاحه الحقيقي لا يُقاس بعدد النقرات، بل بعدد الأسر التي استعادت أحبتها، وبالوقت الذي اختصرناه عليها، وبالأمل الذي وصل إليها حين كانت في أمسّ الحاجة إليه.
سنعمل باستمرار على جعل المنصة آمنة وخالية قدر الإمكان من المعلومات المضللة، من خلال سياسات وقواعد صارمة للنشر والتعليق، وآليات واضحة للإبلاغ والمراجعة والمحاسبة، مع احترام خصوصية المفقودين وأسرهم وعدم السماح باستغلال معاناتهم.
كل تعريف بالتطبيق، وكل مشاركة مسؤولة لبلاغ، وكل معلومة صحيحة قد توسّع دائرة البحث وتقرب إنسانًا من عائلته. إذا تعاون المجتمع والجهات المختصة على نشر الفكرة واعتمادها، يمكن أن يصبح «لم الشمل» الخيار الأول للبحث عن المفقودين والعثور عليهم.
نوضح بشفافية البيانات التي تستخدمها منصة لم الشمل وكيف نحميها ونتعامل معها.
حدّث معلوماتك والصورة التي تظهر بجوار بلاغاتك وتعليقاتك.
هل أنت متأكد؟
التعليقات